5 Essential Elements For الصحة النفسية
تحسين العلاقات الأسرية والاجتماعية، فوجود علاقات جيدة مع الآخرين يعزز من الحالة النفسية والشعور بالرفاهية.
فهم الذات بشكل صحيح، والتعامل معها ومع أخطائها وعيوبها بشكل صحيح، والسعي لإصلاحها وتطويرها.
المرض النفسي والعقلي: هو وجود خلل وظيفي في الدماغ يؤثر سلباً على أفكار الشخص وعواطفه وسلوكياته ويتدخل في قدرته على عيش حياة طبيعية في المجتمع، والمرض النفسي والعقلي قابل للتشخيص الإكلينيكي.
قد يكون هناك نقص في الأطباء النفسيين، المستشارين، أو البرامج الصحية التي تهدف إلى تحسين الصحة النفسية.
مفهوم نسبية الصحة النفسية يعتمد على فكرة أن تقييم حالة الفرد النفسية قد يختلف بناءً على عوامل مختلفة، بما في ذلك الزمان والمكان. فما قد يُعتبر صحيًا أو طبيعيًا في سياق زمني أو ثقافي معين، قد لا يكون كذلك في سياق آخر.
أما بالنسبة للمكان، فإن البيئة الثقافية والاجتماعية تؤثر بشكل كبير على تصوراتنا للصحة النفسية. ما يُعتبر مقبولًا في ثقافة معينة، قد يُعتبر مشكلة في ثقافة أخرى.
بناء على ذلك فإن الصحة النفسية لا تعني مجرد الخلو من الاضطرابات النفسية!
الإدمان الرقمي: الإدمان على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية والتأثير سلبًا على الصحة النفسية من خلال تقليل التواصل الواقعي مع الآخرين.
وكذلك في مقابل الوقوع في فخ العادات والممارسات الخاطئة والسلبية، والتي أيضا تقربك من الاضطراب النفسي.
وهي جزء لا يتجزأ من الصحة والرفاه اللذين يدعمان قدراتنا الفردية والجماعية على اتخاذ القرارات وإقامة العلاقات وتشكيل العالم الذي نعيش فيه.
تعريف المدرسة الإنسانية: يمثل هذه المدرسة العالم ماسلو، وعرّف الصحة النفسيّة في هذه الصفحة بأنها امتلاك الإنسان شخصية سوية، تساعده على التعامل مع الأحداث التي تحدث معه، وتختلف عن الشخصيّة غير السوية والتي لا تتمكّن من التعامل بشكل جيّد مع الأحداث المحيطة بها.
تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل، التنفس العميق، واليوغا يمكن أن تساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.
، والتي تشمل أيضا قدرة الفرد على توظيف مهاراته وقدراته فيما يناسبه من نشاطات وعادات اجتماعية ويومية بإتقان، وبشكل طبيعي، وقدرة الشخص على تحمل الضغوط والإجهادات العادية في الحياة اليومية.
لذلك عليهم توعية مجتمعهم أولا بمفهوم الصحة النفسية، وكونها تشمل صحة الأفكار وصحة القيم والمشاعر وصحة توجهات الإنسان، وثانيا التوعية بالأفكار والقيم الصحيحة ومحاربة الفساد الفكري والأخلاقي.